الأحد، 23 أبريل، 2017

نشر رواية [أرض الضياء]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أخيراً يمكنني أن أعلن بكل تأكيد عن موعد نشر الرواية التي انتظرتموها حتى مللتم الانتظار..
ما يزال أمامي كتابة بعض الرتوش في أحد فصولها، ومراجعتها مراجعة تامة..
لكني أعدكم بإذن الله تعالى أن أنشرها يوم الخميس القادم ٢٧ أبريل
وبذا أكون قد أوفيت بجزء من وعدي لكم بنشرها هذا الشهر (من المفترض أن أنشرها في بدايته، لكن الحمدلله على كل حال..)

شاكرة لكم انتظاركم لها وسعيدة بتشوقكم لأحداثها..
أتمنى ألا تكون أحداث الجزء الأول قد تاهت عنكم..
كنت أود عرضها في وقت أبكر، لكني في الشهر الماضي عجزت عن كتابة حتى حرف واحد فيها..
لم أكن مقتنعة بمسارها، لذا شعرت بتجمد وعزفت عن إكمالها عدة أسابيع..
لكن مضى كل شيء الآن وأتممتها دون معوقات..
لذا نلتقي بإذن الله يوم الخميس القادم..
دمتم بخير حتى ذلك الوقت..

الثلاثاء، 14 مارس، 2017

شكر

السلام عليكم ورحمة الله..

شاكرة لكل من شاركني رأيه في موضع [متعة القراءة]..
وقد أسعدني قراءة آرائكم المختلفة سواء وافقت رأيي أم خالفته..

وكشكرٍ لتفاعلكم معي، وضعت مقتطفاً صغيراً من الرواية في صفحتها الخاصة..
الحمدلله الرواية قد وصلت لنهاياتها (ربما بقي ٥٠ صفحة أو أقل)..
لذا يمكنني أن أعدكم بنشرها في أبريل.. وأتمنى أن يكون هذا في الأيام العشر الأولى منه..

سأؤكد لكم الموعد طبعاً قبل النشر..
وأرجو ألا أكون قد أطلت عليكم ونسيتم محتوى الرواية السابقة ^ــ^

نلتقي على خير بإذن الله تعالى..

الأحد، 5 مارس، 2017

[ متعة القراءة ]


[إن لم تستمتع بقراءة كتاب مرة بعد مرة، فما من داعٍ لقراءته من الأساس]


مرحباً....
عثرت على هذه الصورة في موقع جودريدز وهي كما هي واضح تتحدث عن ما أراه أهم أسباب قراءة أي كتاب (وأنا أعني الروايات تحديداً)..
فبرأيي، الرواية كتبت لإمتاع قرائها بالدرجة الأولى، ولا بأس أن تكون لها أهداف أخرى مثل التوعية وخلافه..
لكن إن لم تكن ممتعة، فما الذي قد يدفع قارئاً لقراءتها من الأساس؟..

ولهذا أسألكم هذا السؤال بالنسبة لرواياتي..
قد لا تكون لها أهدافٌ كبيرة ولا تحكي عن الواقع الذي نعرفه.. لكن هل هي ممتعة على الأقل؟..
هل هي ممتعة كفاية لتجعلكم تقرؤونها أكثر من مرة؟..

أتمنى أن أعرف رأيكم بهذا الأمر..

الاثنين، 20 فبراير، 2017

مقتطفات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى ألا أكون قد انقطعت عنكم لوقت طويل..
الحمدلله الرواية تسير على قدم وساق.. وكتابتها كانت أيسر مما توقعت..
هذا لا يعني أن النشر قريب..
لكن ربما لا يزيد انتظاركم على شهر قادم بإذن الله..

ولأنني بلغت منتصف الرواية تقريباً،
قررت أن أنشر لكم بعض المقتطفات منها..

أتمنى ألا ينفذ صبركم أثناء انتظارها..

ولنا لقاءٌ قريب بإذن الله تعالى..

الخميس، 2 فبراير، 2017

غلاف الرواية الجديدة

مرحباً..

عدت بغلاف الجزء الثاني من رواية [بنت التراب] كما وعدتكم..
وبما أن الغلاف كان جاهزاً منذ مدة، لم أرَ سبباً يمنعني من نشره..
لكن الرواية ما تزال في بداياتها.. لذا عليكم الصبر قليلاً قبل أن أعلن عن موعد نشرها..

الجزء الثاني من حكايتنا ستحمل اسم [أرض الضياء]..
وأنا أقصد بهذا الاسم العالم السامي كاملاً، وليس مملكة الضياء فقط.. فالعالم الذي لا يغيب عنه النور يستحق اسم أرض الضياء دون شك..
ولماذا أرض الضياء وليس ابن الضياء كما خططت سابقاً؟..
رغم أن هذه الرواية ستركز تركيزاً أكبر على حكاية رادال، لكن شعرت أن هذا الاسم سيكون تكراراً لرواياتي السابقة [ابنة السماء] [بنت التراب].. لذا سيكون اسم الرواية يبتدئ بـ[ابن] مبالغاً فيه وتكراراً مملاً..

سأحاول جعل هذا الجزء أطول قليلاً من السابق، وأتمنى ألا يعيقني هذا عن نشرها بالسرعة اللازمة..

حتى نلتقي من جديد، مع أي مقتطفات أو تحديثات خاصة بالرواية، أتمنى أن تكونوا بخير.....

الأربعاء، 1 فبراير، 2017

بنت التراب - الفصل الإضافي

مرحباً..

عودة للمرة الأخيرة مع هذه الرواية ومع الفصل الإضافي الخاص بهيما.. وهي كما لكم أن تخمنوا عن حياتها على الأرض الدنيا مع القرية المسالمة.. فهل ستكون حياتها مسالمة كما لها أن تتوقع؟..


أتمنى لكم المتعة مع هذا الفصل..
وبذا ننتهي من هذه الرواية بشكل تام..
سأعرض نسخة كاملة منها في صفحة الرواية بعد قليل بإذن الله تعالى..

لن أطيل عليكم بغلاف الرواية الجديدة، وقد أعرضها اليوم أو غداً بإذن الله تعالى..
لكني لا أستطيع تحديد موعد معين للنشر حتى الآن..

وحتى نلتقي من جديد.. أتمنى أن تكونوا بخير....

الاثنين، 30 يناير، 2017

بنت التراب - الفصل الأخير

مرحباً..

عودة مع الفصل الأخير من الرواية القصيرة جداً هذه المرة.. والتي أتمنى ألا تكون نهايتها غير مرضية لكم..
لكن عذري الوحيد أنها ليست النهاية بالطبع..
وأتمنى ألا أتأخر عليكم بالجزء الثاني..



أتمنى أن أعرف رأيكم بالرواية إجمالاً مع انتهائها بشكل كامل..
(ملحوظة نسيت ذكرها.. أعرف أن بعض الأحداث في هذا الفصل عسيرة التصديق، لكن رجاءً تجاوزوا عنها.. فأنا كما أخبرتكم دائماً فاشلة في هذه الأمور = ~ =)

الخبر الجيد أنني سأنشر لها فصلاً إضافياً، بعد يومين تقريباً.. هذا الفصل لم أقرر كتابته إلا في وقت متأخر قبل عرض الرواية بقليل..
اسم هذا الفصل [مذكرات هيما غير المكتوبة] وهو فصلٌ هادئٌ تتبرعم فيه الزهور وتحلق فيه الفراشات كما عهدتم مني دائماً (▰˘◡˘▰)

الخبر الآخر أنني سأطرح عليكم سؤالاً، كالعادة.. وإن كنت لم أضع في ذهني جائزة معينة لمن يجيب الإجابة الصحيحة..
سؤالي هو.. ما الاسم الذي تتوقعونه للجزء الثاني من الرواية؟.. لا أظن الإجابة صعبة لمن قرأ منكم فصل اليوم.. ^ــ^

أنتظر إجاباتكم.. وبعدها سأعرض غلاف الجزء الثاني من الرواية..

بعض التأخير

مرحباً..

نظراً لبعض الظروف، سأتأخر في عرض الفصل الأخير هذا اليوم..
سأعرضه بالتأكيد الليلة، لذا أتمنى منكم بعض الصبر......

عذراً لهذا التأخير.....

الأحد، 29 يناير، 2017

بنت التراب - الفصل الثالث عشر والرابع عشر

مرحباً..

حكاية جود هادئة هذا اليوم.. لكنها مهمة لتعرفوا جانباً من ماضيها وماضي رادال..
أظنكم مع نهاية فصلي اليوم ستعرفون كيف ستنتهي الرواية هذه المرة..


أتمنى لكم قراءة ممتعة..

السبت، 28 يناير، 2017

بنت التراب - الفصل الحادي عشر والثاني عشر

مرحباً..

مع الأمل الجديد الذي عثر عليه أبطالنا، وأحلام جديدة بالعودة للعالم السامي.. ما الذي قد يطرأ على حياتهم في الأرض الدنيا؟..
وإلى أين ستأخذهم آمالهم تلك؟..



يومان فقط بقيا قبل انتهاء الرواية..
ومع انتهائها.. أملك خبراً صغيراً، ومسابقة صغيرة سأعرضها عليكم..
حتى ذلك الوقت، أتمنى لكم المتعة مع الفصلين لهذا اليوم....